.
.
.
-
خريفُ ابنتكِ أتى مُبكراً بعضَ الشيء يا أُمي
لِذا هي مُصفرّة أرواقها وجافّة ! إلاّ من بعض دمع !!
لا تقلقي ب ربّك ..
حتماً ربيعُها آتٍ .. إنّها مسألة وقت فقط ! طويلةٌ بعض الشيء ..
.
.

.
.
.
-
خريفُ ابنتكِ أتى مُبكراً بعضَ الشيء يا أُمي
لِذا هي مُصفرّة أرواقها وجافّة ! إلاّ من بعض دمع !!
لا تقلقي ب ربّك ..
حتماً ربيعُها آتٍ .. إنّها مسألة وقت فقط ! طويلةٌ بعض الشيء ..
.
.
.
.
.
للموت قدسيةٌ لايجيد وصفها شيء سوا الدمع
إلاّ أنه كثيراً مايشعرني بأنها إباحةٌ لـ حرمة الموتى
هُم من اختارهم الله ليريحهم بعد أن سلبتهم الدنيا حقهم بـ الراحة
وهُم من أراد الله امتحان صبرنا بـ فاجعة فقدهم !!
ليتَ لنا الحق في مناجاتهم قليلاً فقط !
فـ الشوق مؤلم !
والدمع مؤلم !
والعيش بدونهم .. مؤلم !!!
مرّت سنه !! يايمّه ..
.
.
.
.
.
أكره ذاك الجنون اللي يصيبني حين أتيّقن من أني أحبك ..
لتلك الدرجه التي تجعلني لا أنفكّ عن التفكير بك , بكل لحظةٍ أعيشها !
هُو نفسه مايجبرني أن أبتعد عنّك خشية أن تتربص بي .. خشية أن تسكنني أكثر
لأعود بكل انكسار أعلن عجزي عن الحياة بدونك !
ولـ أعود أجنّ كـ جنوني السابق !
وأبتعد ،
ثم أُحبّك أكثر ..
.
.
.
.
للفقدِ جبروت يفرضه في أدق تفاصيل حياتنا : ( !
يحيطنا حدّ الأختناااق
.
.
.
.
.
لأنني لا أملكُ شيئاً من الحسّ
آثرت الإبتعاد
لأنني لم أتعلم بعدُ معاني العشق
آثرت الإبتعاد
لأن روحي كانت تحيا بك
آثرت الموت : ( : ( : (
خذلتني قوتي ، تلك التي كُنت استمدها منك ، دون أن اشعر !
.
.
.
.
1 / 1 / 2010 !
Happy New Year
ياربّ
أمطرنا فيها فرحاً لاينضب ..
سنة بيضاء ياربّ .. تتلون بـ السعاده .. والراحه ، ولاشيء غير ذلك : (
.
قتل الرمادي فرح قلوبنا : (
ولاغيرك يعلم ذلك ..
ولاغيرك قادرٌ على تغيير ذلك !
ويااااااااربّ 3>
.
.
.
.
.
هل مِن أبجديّةٍ تُصالحنا مع ” أحرفنا ؟!
أم أنّ البلاء أصاب الأحاسيس فـ انتحرت الأحرف =’( !!
.
.